Loading
Free website
Projet svt
Projet svt

النفايات المنزلية  

 

اثار التفايات على البيئة و الصحة و الاقتصاد


 

النفايات البلاستيكية

تزايدت في السنوات الأخيرة بشكل ملفت للنظر إلحاح الجهات التشريعية ومؤسسات حماية البيئة

  الحكومية والأهلية بالإضافة إلى مراكز الدراسات والبحوث، في أنحاء العالم على ضرورة اتخاذ إجراءات عملية وسريعة لخفض كمية النفايات البلاستيكية وخصوصاً أكياس النايلون المطروحة إلى البيئة والتي تعد من أكثر النفايات مقاومة للتفكك الطبيعي. ورغم الحرب العالمية التي تشنها كثير من الدول عليها نظراً لخطورتها على البيئة والكائنات الحية، إلا أن الأكياس البلاستيكية مازالت هي الوسيلة الأكثر شيوعاً واستعمالاً من قبل الكثيرين من الأفراد، الذين يفضلونها على غيرها لوضع حاجياتهم وأمتعتهم ومشترياتهم المختلفة، أو حفظ أطعمتهم وأشربتهم نظراً لخفتها وسهولة استعمالها أو التخلص منها. لكن المشكلة في تزايد سريع، لاسيما مع نتائج الدراسات والأبحاث التي خلصت إلى أن الاستعمال المتزايد لهذه الأكياس، والتخلّص منها في القمامة العادية ثم حرقها، ينتج عنه تصاعد العديد من المركبات الكيماوية السامة و الخطيرة 

خطورة النفايات البلاستيكية على الصحة        
ترجع خطورة استخدام أكياس البلاستيك للمادة الكيميائية التي تدخل في تركيبها والتي تتفاعل مع المواد الغذائية وتتجانس مع الطعام، ما يعني ذوبان المواد الضارة في الغذاء، وقد أثبتت الدراسات أنها تسبب في الإصابة بمرض السرطان خصوصاً إذا ما تم تكرار استخدامها يومياً، وأن الحفظ المتكرر للطعام بأكياس البلاستيك يؤدي لوجود متبقيات من مادة البلاستيك في دم الإنسان والتي تعتبر سموماً قاتلة ومسبباً رئيساً للأمراض. كما أن أكياس البلاستيك تحتوي على مواد كربوهيدراتية، وهي أحد منتجات النفط، وتحمل في طياتها بعض العناصر الثقيلة والخطرة التي تسبب أمراضاً للإنسان، خصوصاً إذا تعرضت لظروف مناخية شديدة مثل الحرارة والرطوبة. ولذلك ينصح بعدم شرب الشاي والقهوة في الأكواب البلاستيكية، والاستعاضة عنها بالورقية 
 

خطورة النفايات على البيئة        

أما بالنسبة لتأثيرها على البيئة، فيشير خبراء البيئة على أن من عيوب هذه الأكياس أنها بطيئة التحلل، وتحتاج ما بين (400 – 1000) عام كي تتحلل وتمتصها التربة، ما يجعلها تولد وسطاً ضاراً بالبيئة تتولد فيه البكتيريا والميكروبات، كما أنها عندما تتفاعل مع بعض العناصر الكيميائية، خصوصاً في مدافن النفايات قد تتسرب هذه المركبات إلى المياه الجوفية وتسبب مشاكل في البيئة المحيطة بها. وتشكل الأكياس البلاستيكية خطراً على البيئة البحرية أيضاً، حيث تلتف حول الشعب المرجانية، ما يحرمها من ضوء الشمس ومن التيارات المائية المتجددة الداخلة والخارجة منها وإليها والتي تحمل لها الطعام والأوكسجين، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى موتها، فضلاً عن ضررها على الحيوانات البرية والبحرية التي تتناولها، حيث تبيّن أن نحو مئة ألف حيوان بحري تموت سنوياً نتيجة ابتلاعها بطريق الخطأ اعتقاداً منها أنها حبّار أو قنديل البحر، كما أن انتشار الأكياس البلاستيكية في المناطق الريفية والمراعي أحدث أضراراً على الحياة الحيوانية من أبقار ومواشٍ وأغنام ونتج عن ذلك نفوق كثير منها بسبب تناولها للأكياس البلاستيكي
ومن المشكلات التي تسببها أكياس البلاستيك أيضاً تلوث الهواء بالغازات والأبخرة السامة، إذ إن غالباً ما يصاحب عملية إنتاج المواد الأولية المستخدمة في صناعة الأكياس وغيرها من المنتجات البلاستيكية، وكذلك عمليات حرق هذه المواد في محارق النفايات، انبعاث العديد من الغازات والأبخرة السامة والضارة بصحة الإنسان، مثل "الفورم ألدهيد و البنز ألدهيد و الميثانول و سيانيد الهيدروجين و الأمونيا و"وأول أوكسيد الكربون" ، و"أكاسيد النيتروجين"، وبعض المركبات الهيدروكربونية الطياره وغيرها، وتتسبب في حدوث اضطرابات وأمراض مختلفة للإنسان، كالحساسية وأمراض الجهاز التنفسي والجهاز العصبي والجهاز الهضمي وأمراض القلب والكبد والكلى وغيرها من الأمراض، هذا بالإضافة إلى تسببها في حدوث الكثير من حالات التسمّم التي قد ينتهي معظمها إلى الوفاة، وهناك أضرار أخرى مثل هدر واستنزاف الموارد الطبيعية وتشويه المنظر العام للمدينة والوسط والمحيط
.

Image danger dechets

 

 النفايات العضوية

إن النفايات العضوية في حد ذاتها لا تشكل أضرارا مهمة بالنسبة للصحة و البيئة لكن كمياتها الهائلة و سوء معالجتها عبر اعتماد بعض الطرق و التقنيات المضرةهو ما يجعلها تهدد سلامة البيئة و صحة المواطنين و حتى اقتصاد البلد.                                                                                                                               في مقدمة هذه الطرق نجد الطمر أو الدفن للنفايات الصلبة المنزلية الحميدة والخطرة في مستجمعات سطحية حيث توضع حفرة بحوافها و في قاعها طبقة من الاسمنت ثم طبقة من البلاستيك الصلب (وهدا من أجل تفادي تسرب المواد السائلة الناتجة من تحلل النفايات إلى جوف الأرض،) وهذه الطريقة وإن كانت تخلصنا من هذه النفايات إلا أنها تسبب الكثير من الأخطار البيئية والصحية، مما يقلل من أهميتها كوسيلة آمنة للتخلص من النفايات
ومن هذه المخاطر، تلوث المياه الجوفية، وانبعاث غازات سامة، مثل غاز الميثان القابل للانفجار
كما ينبعث من مواقع دفن النفايات غاز كبريتيد الهيدروجين الناتج عن التحلل الهوائي للمواد العضوية، إضافة إلى الروائح الكريهة، والحاجة إلى مساحات كبيرة لتوفير أماكن جديدة للدفن بصورة مطردة، وهذه مشكلة في حد ذاتهاورغم الاحتياطات التي تتخذها الجهات المسئولة عن دفن النفايات، إلا أن هذه الاحتياطات لا تقلل نسبة حدوث المخاطر إلا بمعدلات طفيفة، فضلاً عن التكلفة الباهظة لها.                                                  كما يعد الحرق Incineration من أهم وسائل معالجة النفايات، حيث يتم حرق النفايات المنزلية في محارق خاصة تكلف مبالغ باهظة، إلا أن هذه الطريقة لها مخاطر بيئية كبيرة، حيث ينبعث منها العديد من الغازات الضارة، كما يحتوي الرماد الناتج عن عملية الحرق على كميات هائلة من المواد السامة مثل الديوكسين والرصاص والكاديوم والزئبق، ومن ثم يحتاج هذا الرماد الضار بدوره إلى الدفن .

Svt incinerateur